الطائفيه مقبره الاوطان / بقلم : رحيم الحيدري

لم تجد الصهيونية العالمية سبيلاً للنيل من الأمـة وعقيدتها الاسلاميــة التي تستمد منها إيمانها بالحـق، واعتزازها بالكرامة الإنسانية، إلاّ من خــلال غـرس فكر مسموم قائم على تكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم وبيوتهم وأوطانهم.. فكانت ولادة “الوهابيـة” في قلب جزيرة العـــرب هي البداية الأولى للطائفيــة التي لم يكن أحد من المسلمين قد عرفها من قبل، ومهـــد ولادة تنظيــم القاعــدة الارهــابي، الذي عندمــا نرى بشاعة جرائمه التي ارتكبها في العــراق، ونعرف أنه ارتكبها باسم الإســلام حتماً سيدرك الجميع أن هؤلاء التكفيريون هم “جيش الظل الصهيوني” الذي يخوض أعنف حرب على الاسلام والمسلمين، ويعمل على تدمير اقتصاديات دولهم، وبناها التحتية، وقواتها الأمنية والعسكرية، ويغتال عقولها الفكرية والعلمية، ويزرع الفتن المذهبية والمناطقية بين أبنائها لتفتيت قوتهم، واشغالهم بالحروب الاهلية، وتعطيل أدوارهم الانسانية العظيمة التي دأبوا على ممارسنها عبر حقب التاريخ.. وهكذا توغل هذا السم “التكفيري” الطائفي في مفاصل الأمة وبات يشلها بلداً بعد الآخر فيما أعدائها يزدادون قوة واصرارا على الحفاظ على فلول التكفيريين ودعمهم بكل احتياجاتهم، حتى ينتهوا من تدمير الأمة بالكامل، ويدفنوا امجادها للأبــــــد.

 

 

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

مقالات عراقية

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*