والي بغداد: تفخيخ السيارات يتم في العاصمة ومواد التفجير من الموصل

أقرّ بأن كلفة عملية وزارتي الخارجية والمالية بلغت 150 ألف دولار
بغداد – الصباح
اعترف ما يسمى “والي بغداد” الذي ألقي القبض عليه مؤخرا، بأنه كان يتلقى الأوامر بتنفيذ العمليات الارهابية من زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتلته القوات الامنية في عملية الثرثار أبو أيوب المصري، والمعروف ايضا باسم “ابو حمزة المهاجر”.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

وقال المتهم مناف الراوي، المعروف بـ”والي بغداد” خلال اعترافات أدلى بها من على شاشة فضائية العراقية: ان مخطط استهداف السفارات كان قد أعد في مرحلة ما قبل الانتخابات، مشيرا الى ان سفارتي الاردن والصين في بغداد كانتا ضمن خطة تنظيم القاعدة، الا انه لم يتسن تنفيذ ذلك.

وأوضح الراوي خلال اللقاء الذي أعده وقدمه الزميل عبد الكريم حمادي، على حلقتين خلال اليومين الماضيين، انه تم اختيار سفارة الاردن في بغداد ضمن خطط التفجير كون “المملكة تضمر عداء كبيرا لتنظيم القاعدة أكثر من غيرها من الدول”، مشيرا الى ان ادارة العمليات وتنفيذها لم تكن باشرافه فقط، انما هناك شخص اخر يدعى “حاتم” يقوم بادارة ومتابعة تنفيذ اعمال التفجير.

وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت الشهر الماضي عن القاء القبض على ما يسمى بـ”والي بغداد” المدعو مناف عبد الرحيم الراوي، وهو المسؤول عن عدة عمليات ارهابية، منها تفجير وزارتي الخارجية والمالية في التاسع عشر من اب العام الماضي، واغتيال عضو مجلس النواب حارث العبيدي، اضافة الى استهداف السفارات في بغداد، وتفجيرات المعهد القضائي في الوزيرية وكذلك محكمة التمييز في الكرخ.

وأكدت الاجهزة الامنية ان سقوط الراوي كان المفتاح الذي قادها إلى وكر زعيمي تنظيم القاعدة ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري من خلال مراقبة الوسطاء الذين ينقلون البريد من والى قيادات التنظيم.

وأقر المتهم بأن عمليات تفخيخ السيارات تتم في منازل يستأجرها عناصر التنظيم في مناطق متفرقة من مدينة بغداد، وأنهم يتنقلون من منطقة الى أخرى حال كشف أوكارهم من قبل أجهزة الامن.

وأكد انه يتلقى التمويل من قيادات تنظيم القاعدة خارج العراق، مشيرا الى ان عملية تفجير وزارتي الخارجية والمالية كلفت ما يقارب 150 ألف دولار، تم انفاقها على شراء الشاحنتين اللتين تم تفخيخهما، اضافة الى المواد الداخلة في صناعة المتفجرات، والتي قال انها تأتي من محافظة نينوى، وهي المحافظة نفسها التي يقدم عبرها الانتحاريون القادمون من سوريا، بعدما بات من الصعوبة التسلل عبر الحدود ضمن محافظة الانبار حسبما ورد في اعترافاته.

هذا وستنشر “الصباح” الاعترافات كاملة للمتهم في عدد لاحق

 المصدر : جريدة الصباح

الوسوم: , , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*