هنيئا لكم هدية هيلاري كلينتون التي سوف تغيظ تركيا واخواتها / بقلم : وفاء الزاغة

هنيئا لكم هدية هيلاري كلينتون التي سوف تغيظ تركيا واخواتها الى من استعان بالديمقراطية الامريكية على عروبته ودينه هنيئا لكم هدية هيلاري.. الى كل من يؤمن بديمقراطية كلينتون الحرباء وبركات عطفها الانساني هنيئا لكم حنانها الجديد الى كل من يقرع اسماعنا بالتحرر والتحرير وحق الانسان هنيئا لكم جنوحها الانساني الى كل من يعتقد ان الثورات مستوردة ومعلبة ميد ان امريكا … فهنيئا لثمرات العطاء الانساني الامريكي الذي حرم الهنود الحمر الاصليين من حياتهم وحقوقهم وسعى في دعم السحاقيات والمثليين بطريقة كلينتونية ثائرة على الطبيعة الانسانية الفطرية الى الطبيعة الاستنسخاية الى كل من ينظر لنا ويكتب تاريخ امريكا بدمه المخلص لبيتهم الابيض هنيئا لكم لان كلينتون الام الحنون واوباما التي اقتربت دولته من الافلاس … يلهثون وراء اقلية تعاني من الجنس النسخي وليس الطبيعي فربما يريدان وقريبا وجود نواب من المثليين واصحاب قرارات وعلينا ان نجالسهم ونستمع لهم مما ينوع الكونغرس الامريكي بهذه الطفرة الجديدة السياسية . والاقتصادية بل نصيحة مني لتتوقف عن دعم برامج الايدز الست كلينتون مادام الاساس مباح الام الحنون ربما ستجعلنا نرى قائد قواتهم المسلحة الامريكية من المثليين في المستقبل القريب اليس هذا من حق الانسان …يا كلينتون… ربما يحكم بيتكم الابيض احد هؤلاء الجدد …بدل المحافظين الجدد ..نسمع بنظام المتحولين الجدد … فماهو ردك ..اكيد حقوق الانسان اكيد ثورة النوع البشري .. اكيد ديمقراطية المتحوليين والمثليين …اكيد انت قلقة عليهم .. اكيد سنسمع عن قضايا التحرش الجنسي الخاص بهم وانت محامية ستدافعين عنهم البزنسس الجديد بدل الجلسة المنزلية بعد مغادرتك الى منزلك فالانتخابات القادمة واضحة لمن … الكاتبة وفاء الزاغة المقال مقتبس من صحيفة القدس… ادارة اوباما تقرر استخدام المعونات الاجنبية وسيلة لدعم حق المثليين ومنع اضطهادهم في انحاء العالم.. أعلنت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الثلاثاء ان الولايات المتحدة ستستخدم ادوات دبلوماسية اميركية بما فيها مغريات المعونات الاجنبية الفعالة من اجل الترويج لحقوق المثليين في انحاء العالم. ونشرت صحيفة “نيويورك تيمز” اليوم الاربعاء تقريراً عن هذا الموضوع هذا نصه: “في مذكرة اصدرها الرئيس اوباما في واشنطن وفي خطاب ألقته وزيرة الخارية هيلاري رودام كلينتون في جنيف، تعهدت الادارة بأن تكافح بنشاط الجهود من جانب دول أخرى من أجل إعتبار السلوك المثلي سلوكاً إجرامياً وإنتهاك حقوق المثليين، والسحاقيات، والخنثويين، والمتحولين عن جنسهم الأصلي الى الجنس الآخر او تجاهل الإنتهاكات ضدهم. وقالت كلينتون أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة: “لقد أوحى البعض بأن حقوق المثليين وحقوث الإنسان منفصلة ومميزة بعضها عن بعض. لكنها في الحقيقة هي نفسها ومتطابقة”. ولم يحدد أي من الرئيس اوباما او المسز كلينتون كيف ستطبق المبادرة عملياً. وقالت نائبة الناطق بإسم مجلس الامن القومي كيتلين هايدن: “ان الادارة لا تخفض المعونة الاجنبية او تربطها” بتغييرات في ممارسات الدول الاخرى. ومع ذلك فإن إثارة القضية الى مثل هذه الدرجة البارزة على أجندة السياسة الخارجية للإدارة مهمة، رمزياً، الى حد كبير مثلما كان تشديد الرئيس جيمي كارتر على حقوق الإنسان. ومع كون حملة الإنتخابات الرئاسية للعام 2012 جارية الآن فإن إعلان الرئيس اوباما يمكن ان يعزز التأييد له في أوساط الناخبين والمتبرعين المثليين الذين شككوا في عمق إلتزامه. وكان اوباما قد إختار القس ريك وورين الذي يعارض زواج المثليين ليتلو الدعاء في الاحتفال بتنصيبه ولم يعلن الرئيس اوباما رسمياً تأييده زواج المثليين لكنه ضغط بنجاح لإلغاء سياسة “لا تسأل ولا تقل” التي كانت تمنع المثليين من الخدمة علانية في القوات المسلحة. وقالت وزارة العدل انها لن تدافع بعد الآن في المحكمة عن قانون الدفاع عن الزواج الذي يعرف الزواج بأنه بين رجل وإمرأة. وتثير المبادرة أيضاً هجمات من الجمهوريين الذين يحاولون استمالة قاعدة محافظة في الولايات التي تشهد انتخابات اولية وضمن المجالس الانتخابية. وقال احد المرشحين الجمهوريين وهو ريك بيري من تكساس: “لقد أخطأ الرئيس اوباما مرة أخرى في التمييز بين تسامح أميركا تجاه اساليب الحياة المختلفة وبين المصادقة على أساليب الحياة تلك. وانا لن أرتكب نفس الغلطة”. ويمكن ان تغيظ المبادرة أيضاً بعض حلفاء أميركا مثل بلدان منها تركيا التي ترد منها انباء عن مضايقات والمملكة العربية السعودية التي تجظرالمثلية وتعاقب قوانينها على ممارسة الجنس بين ابناء او بنات الجنس الواحد بالاعدام او الجلد. وقدرت كلينتون حساسية القضية بالنسبة الى بعض البلدان الاكثر محافظةً بقولها إن “العقبات الماثلة في طريق حماية حقوق الانسان” للسحاقيات، والرجال المثليين، والخنثويين والناس الذين غيروا جنسهم “تستند بعمق الى معتقدات شخصية وسياسية وثقافية يتمسك بها اصحابها بعمق”. وجادلت بأن حقوق المثليين تتجاوز الحدود القومية والسياسية بل وحتى الثقافية ما يجعلها حقوقاً عالمية كتلك التي تبنتها 48 دولة في أعقاب الحرب العالمية الثانية وفقاً لما أطلق عليه الاعلان العالمي لحقوق الانسان. وكان مساعدو كلينتون قلقين بشأن ردود فعل بعض البلدان في مجلس حقوق الانسان الى حد انهم لم يعلنوا عن موضوع ملاحظاتها قبل ان تدلي بها. وفي النهاية لم ينسحب ممثلو اي من الدول الـ47 الاعضاء ووقف الحضور مصفقين لها في نهاية كلمتها. ويضفي اعلان الادارة صبغة رسمية على بضع خطوات كانت كلينتون قد امرت بها. فقد طلبت من الدبلوماسيين الاميركيين اثارة القضية كلما برزت مضايقة او انتهاكات كما طلبت منهم توثيقها في التقرير السنوي لوزارة الخارجية عن حقوق الانسان. وقد اعلنت امس الثلاثاء ايضاً عن برنامج رصد له مبلغ ثلاثة ملايين دولار لتمويل منظمات حقوق المثليين ومكافحة التمييز والعنف والانتهاكات الاخرى وقال مسؤول رفيع المستوى في الادارة ان المبلغ يستخدم، على سبيل المثال، لتمويل مجموعة محامين تدافع عن المثليين او لتمويل تدريب الصحافيين الذين يغطون حوادث اضطهاد المثليين. كما يمكن ان يمول المبلغ اعادة اسكان لاجئين يفرون من العنف او الاضطهاد. وقال الرئيس اوباما في مذكرة “انني اشعر بقلق عميق نتيجة للعنف والتميييز اللذين يستهدفان المثليين في انحاء العالم، سواء كان ذلك عن طريق اصدار قوانين تجرِم المثليين او ضرب مواطنين لمجرد انضمامهم الى مظاهرات مناصرة لحقوق المصليين او قتل رجال ونساء واطفال بسبب ما يفترض عن ميولهم الجنسية. وقال في المذكرة ان وزارة الخارجية ستقود الوكالات والدوائر الفيديرالية الاخرى للمساعدة في ضمان تقديم الحكومة “استجابة سريعة وذات معنى للحوادث الخطيرة التي تهدد حقوقاً انسانية” للمثليين، والسحاقيات، والخنثويين والمتحولين عن جنسهم الاصلي في البلدان الاخرى. وجاء توجيه الادارة الذي ظل لاشهر قيد التخطيط بعد سلسلة من الخطوات القانونية التي اتخذت ضدرجال مثليين وسحاقيات في بلدان مثل اوغندا حيث اعاد البرلمان فتح النقاش الذي من شأنه ان يجعل المثلية الجنسية خارجة عن القانون ويمكن ان يعاقب عليها بالاعدام. وقد وثق احدث تقرير عن حقوق الانسان من وزارة الخارجية (الاميركية) والذي صدر في نيسان (ابريل) حالات في عشرات البلدان. ففي افغانستان، حيث اطاحت الولايات المتحدة بحكم حركة طالبان في 2001 ونصبت حكومة ديموقراطية اسمياً “يجرم القانون نشاط المثليين”. وفي باكستان ايضاً يعتبر النشاط المثلي جريمة، مع ان من النادر تقديم احد للمحاكمة بسببها، كما يقول التقرير. والمثلية الجنسية مقبولة في اوروبا، وقد اتخذ عدد متزايد من البلدان خطوات لانهاء حالات المنع القانوني. وفي الصين الغت الحكومة اعتبار المثلية الجنسية جريمة في 1997 وازالتها من قائمة رسمية تشمل حالات امراض نفسية في 2001. واثنت كلينتون على جنوب افريقيا، وكولومبيا، والارجنتين، ونيبال، ومنغوليا لاتخاذها خطوات لتحرير قوانينها. كما اشارت الى الى انه حتى العام 2003 كان اللواط جريمةً في بعض انحاء الولايات المتحدة وان السحاقيات، والمثليين، والخنثويين والمتحولين من جنسهم الاصلي الى الجنس الآخر في اميركا “تعرضوا للعنف والمضايقة في حياتهم”. وقالت انه كما كان الحال بالنسبة الى الاعلان الاصولي لحقوق الانسان، والذي لم يلغ فوراً القوانين العنصرية اوالحواجز الاجتماعية والسياسية للنساء والاقليات الدينية، توسعت فكرة حقوق الانسان تدريجياً لتشمل جميع الناس. وقللت من اهمية تأكيد بعض الناس ان المثلية هي “ظاهرة غربية”. وقالت كلينتون: “في واقع الامر، يولد المثليون في – وينتمون الى – كل مجتمع في العالم”. وفي البلدان “التي يسجن فيها الناس، او يضربون او يعدمون لأنهم مثليون”، دعت القادة الى القفز على التقاليد والعادات الثقافية او الاجتماعية لناخبيهم، اذا دعت الضرورة. وقالت: “لست اقول ان الناس المثليين لا يمكنهم ارتكاب جرائم او انهم لا يرتكبونها. من الممكن ان يفعلوا ذلك، تماماً كالناس المستقيمين. وعندما يفعلون، يجب محاسبتهم. ولكن لا ينبغي قط اعتبار المثلية جريمة”.  اقتباس وفاء الزاغة

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

مقالات وفاء الزاغة
مقالات اردنية سياسية

الوسوم: ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*