مُبادرة, الحَكيمْ. ضَربةٌ قاضية” لداعِشْ ودِرعُ الجَزيرة” / بقلم : أثير الشرع

موسوعة المقالات العراقيةالجميع يعلم متى بدأ الإرهاب, ومن يدعمه؟ ومن هي الجهات التي تموله؟ وماهي الإمكانيات التي تملكها حكومة العراق للقضاء على هؤلاء الإرهابيين, الذين زرعوا خلاياهم في المدن والأقضية ليس فقط, في المناطق السنية بل في المناطق التي يقطن فيها أغلبية شيعية.! منذ, أن بدئت الحرب الأهلية في سوريا, بين الحكومة وبين ما يسمى (بالجيش الحر) أصبحت الحدود (العراقية – السورية – التركية) ساحة لأستقبال المتطوعين الجهاديين. تكون الجيش الحر من إسلاميين متشددين و تفنن هؤلاء في قطع رؤوس من يخالفهم العقيدة والمبدأ, وأنضم إليهم جهاديين من شتى بقاع الأرض لأجل القضاء على “الشيعة” في سوريا والعراق وتحقيق مآربهم التي خطط لها اليهود, كان لزوماً على الحكومة العراقية؛ أخذ إحتياطاتها, لتأمين الحدود العراقية-السورية- التركية, وعدم السَماح لتسلل هؤلاء الإرهابيين من والى العراق, لأن إستراتيجية القاعدة (تكوين دولة إسلامية من حلب إلى الفلوجة) كانت معروفة ومعلنة, ومن البديهي أن ينتشر الإرهابيون الذين ينتمون إلى ما يسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام” والذين لخصوا تسميتها ب “داعش”؛ وهدف هؤلاء تفتيت اللحمة الوطنية العراقية, والتغرير بجهات مهمشة ومن أزلام النظام السابق الذين لم يحتضنهم أحد, كان الخطأ الفادح الذي إقترفته الحكومة العراقية؛ إنها لم تتعامل بجدية مع كل فئات الشعب العراقي, لأن العراق, بلد متعدد الأعراق والأديان ولا يمكن تهميش أي جهة, لأن العراقيون تعايشوا بسلمٍ ووئام طوال قرون, الى إن جاء دكتاتور العراق (صدام حسين) وأصبح التمييز الطائفي واضحاً, وتمزقت الوحدة الوطنية, وأكملت الحكومة الحالية ذلك النهج الخاطئ بدون وعي وإدراك عن مخاطر التهميش والأبعاد. اليوم, أتت مبادرة السيد عمار الحكيم ذو(السياسة المحنكة) التي يفتقدها الكثيرين من, السياسيين, ووضعت النقاط على الحروف. “عمار الحكيم” أعلن عن مبادرة تتكون من 10 نقاط وبعض فقرات المبادرة لم ترق لأصحاب المشاريع الوهمية, وهي فقرة تزويد الأنبار بمبلغ “4 مليارات” دولار لأعمار محافظتهم, في الوقت الذي يزود السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ضعف هذا المبلغ خلال أشهر لتسليح العشائر في الأنبار وجنوب الموصل, ومع قرب الأنتخابات؛ يحاول البعض التنافس الغير شرعي, لاغياً مصلحة المواطن, ونرى أن مبادرة عمار الحكيم ستنهي أزماتٍ طالت وستنهي الإرهاب الأعمى الذي حصد أرواح الأبرياء, وكذلك ستقلل هذه المبادرة من مخاطر التدخلات الخارجية التي أتت من السعودية التي هددت بإرسال قوات “درع الجزيرة” لتدافع عن سنة العراق,! وربما عودة الجيش الأمريكي والعودة إلى المربع الأول, لذا وجب على جميع العقلاء دراسة مشروع “مبادرة الحكيم عمار” وتطبيقها لأنها بنظر أصحاب العقول الحل الأمثل للتعايش السلمي وإنهاء التطرف في عموم العراق.

حجز الفنادق

الوسوم: ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*