محكمة الأنبار تحكم بإعدام 62 شخصا بتهمة الإرهاب وعلى 137 آخرين بالسجن بينهم إيراني

أعلنت قيادة شرطة الانبار، الاثنين، أن أحكاما بالإعدام قد صدرت بحق 62 مدنا بجرائم متعلقة بالإرهاب، إضافة إلى أحكام تتراوح بين السجن لخمس سنوات والمؤبد على نحو 137 مدانا بجرائم مسلحة وأخرى متعلقة بالمخدرات، فيما مصدر أمني أن أحكام اليوم تعتبر الأولى من نوعها من حيث العدد التي تطلقها محكمة الانبار بحق مدانين.

وقال قائد شرطة الأنبار اللواء الركن بهاء القيسي في حديث لـ”السومرية نيوز” أن “المحكمة الاتحادية العليا في المحافظة أصدرت حكم الإعدام بحق 62 مدانا وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب والمتعلقة بجرائم قتل وتفجير أدت إلى قتل جماعي للمواطنين خلال السنوات الماضية”، مبينا أن “من بين المحكومين بالإعدام قيادات مهمة في تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة القريبة منها”.

وأضاف القيسي أن “المحكمة أصدرت أيضا أحكاما تتراوح بين السجن لخمس سنوات والمؤبد على نحو 130 مدانا من المسلحين الذي شاركوا في العمليات المسلحة مع القاعدة أو قدموا المساعدة لها خلال الفترة نفسها، إضافة إلى إصدار سبعة أحكام بالسجن لفترات تتراوح بين الخمس وخمس عشرة سنة على أشخاص بينهم إيراني الجنسية أدينوا بتهريب وترويج المخدرات في المحافظة”.

وأوضح القيسي أن “المدانين جميعهم من أهالي المحافظة وكان القي القبض عليهم خلال السنوات السابقة من قبل عناصر الشرطة”، مبينا أن “المحكمة حققت معهم ووفرت لهم محاكمة عادلة، كما عينت محامين للذين لم يستطيعوا تعيين محامين للدفاع عنهم”.

وأشار قائد شرطة الأنبار إلى أن “الأحكام ومجموعها 199 حكما قد صدرت بالتتابع على مدى الأيام الماضية وقد انتهت جميعها اليوم الاثنين”، مبينا أن “الأحكام الصادرة بحق المعتقلين قابلة للطعن من قبلهم”.

وأعرب القيسي عن اعتقاده أن تساهم هذه الأحكام الصادرة في “إرساء المزيد من الأمن في المحافظة وطي صفحة الخوف لدى الأهالي من شخصيات خطيرة مارست الإرهاب بحقهم”، بحسب قوله.

من جانبه، ذكر مصدر في غرفة عمليات الأنبار في حديث لـ”السومرية نيوز” أن “أحكام اليوم تعتبر الأولى من نوعها من حيث العدد التي تطلقها المحكمة الاتحادية العليا في الانبار بحق مدانين”، لافتا في الوقت نسفه إلى أن “المحكمة كانت سبق وأن أصدرت أحكاما فردية بالإعدام بحق بعض قادة تنظيم القاعدة والمدانين بتهمة الإرهاب”.

يذكر أن محكمة الأنبار كانت قد حكمتن بالإعدام في تموز 2009 على ثلاثة من قادة القاعدة الخطرين إضافة إلى اثنين من عناصر الجماعات المسلحة ونفذ الحكم فيهم فيما بعد.

وكانت محافظة الأنبار، مركزها الرمادي 110 كلم غرب بغداد، تعتبر المعقل الأول لتنظيم القاعدة التي فرض سيطرة شبه تامة عليها منذ صيف 2003 وحتى أواخر 2006، بعد بروز قوات الصحوة التي شكلها آنذاك الشيخ أحمد أبو ريشة والتي قارعت القاعدة واستطاعت أن تخرجها إلى خارج المحافظة

حجز الفنادق

المصدر : السومرية نيوز

الوسوم: , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*