قيادي منشق عن القاعدة يكشف أن المشهداني والعاني والمفتي أبرز المرشحين لخلافة أبو عمر البغدادي

السومرية نيوز/ بغداد
كشف القيادي السابق في تنظيم القاعدة والمشرف الحالي على صحوات الضلوعية، الخميس، عن وجود ثلاثة أشخاص عراقيين هم ابرز المرشحين لخلافة أبو عمر البغدادي لقيادة تنظيم القاعدة في العراق، مبيناً أن “الخليفة” يجب أن تتوفر فيه شروط الذكورية وأن يعود نسبه إلى قريش. 

وقال الملا ناظم الجبوري في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “تنظيم القاعدة في العراق يسعى خلال الفترة المقبلة إلى اختيار خلفية له بعد مقتل قائده أبو عمر البغدادي”، مبيناً أن “ابرز المرشحين لخلافة البغدادي هم ثلاثة أشخاص عراقيين ومن الجيل الأول لتنظيم القاعدة”. 

وأوضح الجبوري أن “الشخص الأول هو الشيخ يونس المشهداني، وهو من دعاة الفكر التكفيري، وأحد مؤسسي التنظيم السري في العراق، أما الشخص الثاني فهو القيادي المهندس عبد الرحيم العاني، الذي اشتهر على مدى سنين بالدعوة للفكر التكفيري والتأصيل له، أما الشخصية الثالثة هو عبدالله (المفتي)، والذي يعتبر أبرز المرشحين لخلافة البغدادي، والمعروف بشدة تطرفه وردوده على الطائفة الشيعية، وصاحب مقولة مشهورة لدى التنظيم ألا وهي، طلقة على الأمريكيين وتسعة على المرتديين السنة”. 

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

وبين الجبوري أن “هؤلاء الأشخاص الثلاثة لديهم مؤهلات الخلافة، وباعتبارهم البقية الباقية ممن يحملون الفكر التكفيري على قيد الحياة، ويعتبرون من الجيل الأول من العراقيين الذين يؤمنون بأيدلوجية التكفير، بالإضافة إلى أنهم كانوا مقربين من البغدادي”، مشيراً إلى أنهم “من أبرز المطلوبين للحكومة العراقية والقوات الأميركية”.

 وكان رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي أعلن، في 19 من نيسان الماضي، مقتل زعيم دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي وزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري خلال عملية عسكرية شنتها قوة مشتركة عراقية أميركية في الموصل، مؤكداً اعتقال العديد من قيادات القاعدة خلال العملية، كما أعلنت عمليات بغداد، عن مقتل القائد العسكري لتنظيم القاعدة في مناطق شمال العراق، فضلاً عن شن قيادة شرطة محافظة الأنبار حملة أمنية بمشاركة 26 ألف عنصر من قوات الشرطة وأفواج الطوارئ ولواء الرد السريع، بهدف منع إي هجمات انتقامية لتنظيم القاعدة في مدن الانبار مؤكدة اعتقال 26 شخصا منذ بدء العملية من بينهم أربعة من عناصر القاعدة وقيادي بارز في التنظيم، فضلا عن العثور على كميات كبيرة من مادة السي فور والـ”تي ان تي” وعبوات وأحزمة ناسفة.

 وأشار الملا ناظم الجبوري إلى أن “الشخص الذي يتقلد منصب زعيم تنظيم القاعدة أو الخليفة يجب أن تتوفر فيه عدة شروط، منها الذكورية والعقل والعدالة وسلامة الحواس ويجب أن يكون نسبه منتهيا إلى قبيلة قريش”، (قبيلة نبي المسلمين محمد).

واعتبر الملا ناظم الجبوري، الذي انشق عن تنظيم القاعدة في أواخر 2006، أنه “لم يعد للقاعدة في العراق إلا الورقة الطائفية للعب عليها في استعادة حاضنتها الشعبية”، مبينا أن “البيانات التي صدرت عن قادة التنظيم في الأسابيع الأخيرة تشير إلى أنه يعد للاصطفاف الطائفي بحثا من جديد عن بيئة خصبة تحتضنه وتوفر له أسباب البقاء والديمومة”.

وكانت الحكومة العراقية وعلى لسان المتحدث باسمها علي الدباغ قد اتهم في حديث لـ”السومرية نيوز” تنظيم القاعدة في العراق بالمسؤولية عن التفجيرات التي طالت محافظات بغداد وواسط والانبار والموصل والبصرة وبابل، الاثنين المصادف العاشر من أيار، قد أسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 600 شخص بحسب ما أكدته مصادر أمنية وصحية عراقية. 

وأتت تلك الهجمات عقب مخاوف أطلقها سياسيون عراقيون من احتمال أن يؤدي الفراغ السياسي الذي يعيشه العراق والتجاذب حول تشكيل الحكومة المقبلة إل تدهور في الأوضاع الأمنية، خاصة مع إشارات على بروز ملامح اصطفاف طائفي جديد في العراق.

وكان آخر المحذرين رئيس القائمة العراقية ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الذي ذكر في مقابلة مع صحيفة “الغاريان” البريطانية، أمس الأول الثلاثاء، إن العراق ربما ينزلق نحو حرب طائفية بسبب الخلافات والجدل السياسي، ومحاولة بعض الأطراف السياسية تهميش مؤيديه، ووقوف المجتمع الدولي موقف المتفرج مما يحدث، وأضاف “أهملت التنظيمات السياسية في العراق مبدأ حكومة الوحدة الوطنية، وهم بهذا يتجهون نحو حرب أهلية بدفع وتشجيع من إيران”. 

وكانت السلطات العراقية قد اعتقلت وقتلت عددا كبيرا من قيادة تنظيم القاعدة خلال الشهرين الأخيرين، وشهد نيسان الماضي اعتقال “والي بغداد” في التنظيم المدعو مناف عبد الله الراوي الملقب فلاح أبو حيدر المسؤول عن الهجمات التي ضربت العاصمة، خلال فترة الثمانية أشهر الماضية، والتي قالت السلطات العراقية أنه أعطى معلومات قادت إلى اكتشاف مخبأ أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري. كما قتل في نيسان القائد العسكري لتنظيم القاعدة في مناطق شمال العراق خلال عملية عسكرية شنتها قوة مشتركة عراقية أمريكية في الموصل، واعتقل أيضا المسؤول عن تجنيد الانتحاريين في صفوف تنظيم (طيور الجنة) التابع لتنظيم القاعدة في محافظات شمال العراق صلاح الدين وديالى وكركوك ونينوى”.

وشهد أيار الحالي اعتقال قيادي في القاعدة يدعى محمد سلام الملقب بأبو سارة ومقتل اثنين من مساعديه في منطقة حي الانتصار شرق الموصل، فيما اعتقل مسؤول تنظيم القاعدة في الموصل وهو سعودي الجنسية ويدعى محمود محمد سلامة بخيت، في حين اعتقل قيادي بارز آخر في تنظيم القاعدة في العراق وسبعة من مرافقيه خلال عملية أمنية نفذتها جنوب الموصل.

كما شهدت محافظة الانبار في السابع من ايار الحالي اعتقال القيادي في تنظيم القاعدة، والمدعو خليل الديوان وهو متهم بالمسؤولية عن عمليات تجنيد الانتحاريين وإدخال المفخخات إلى المحافظة، فيما اعتقل قيادي بارز في تنظيم القاعدة بديالى أعترف بتنفيذ 24 عملية مسلحة قتل فيها ضباط أمنيون وهو يحمل رتبة أمير ويدعى باسم عبد الحسن ولقبه الأمير حجي باسم.

المصدر : السومرية نيوز

الوسوم: , , , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*