رامبو المنطقه الخضراء ( رحيم الحيدري

هو ليس فلم جديد من انتاج هولييود امتدادا لسلسلة افلام رامبو بل هو شخصية حقيقية توجد في العراق وتقطن المنطقة الخضراء واسمها الحقيقي نمير العقابي قد يكون هذا الاسم ليس معروفا للعراقيين الا حديثا بعد الضجة الاعلامية التي حصلت مؤخرا فهو ليس سياسيا لكنه مستثمر او بالحرى يمكن تسميته زعيم عصابة تسترت عليها الحكومة العراقية في السنوات الخيرة لكن الان قد اعلنوا عنه بسبب خلافات مالية بينه وبين رئيس الوزراء فنمير العقابي هذا هو عراقي الجنسية غادر مع اهله الى خارج العراق في ايام النظام السابق وعاد في سنة2003 الى العراق ولكنه عاد هذه المرة غنيا مستثمرا فهو يدير العديد من المشاريع اخرها مشروع بوابة بغداد قرب مطار المثنى كان يدير عدة شركات امنية بالتعاون مع القوات الامريكية وهو يملك العديد من الفيلل التي حولها الى فنادق للاجانب المشكوك بامرهم ليتحصنوا في المنطقة الخضراء واستطاع بدهائه ان يسيطر على العديد من السياسيين بابتزازهم حيث كان يدعوهم الى حفلات في منزله ويملك ضدهم تسجيلات فديو تدينهم وكل هذا يحدث بعلم المالكي فهو احد اصدقاء المالكي ومقربيه وشريكه نمير العقابي الذي تقدر ثروته بمليارين دولار امريكي ويحمل الجنسية القطرية فهو من اغنياء العرب وتشير بعض التقاري الى انه يملك حوالي مائة سيارة والعديد من مسدسات كاتمة الصوت ومما يجعلنا نتسائل كيف استطاع المالكي ان يسكت عن كل هذا كل هذه الفترة فشخص مثل نمير يعتبر بؤرة الارهاب بايوائه العيد من الاجانب المشبوهين داخل المنطقة الخضراء وهذا العدد من اسلحة الكاتمة ان الحقيقة ان نوري المالكي ونجله احمد المالكي هم متورطون ايضا معه في العديد من الصفقات المشبوهة وقد اصدر المالكي امر القاء القبض عليه بسبب الاختلاف حول الاموال ومشاكل حدثت بينهم وقد ادلى المالكي بشجاعة ابنه على مسمع العديد بعد ان ذهب احمد شخصيا مع قوة امنية لالقاء القبض عليه وهي قد تكون خط ليمجد ابنه ويعظمه ليكون خليفة له مثل ماكان يفعل صدام حسين مع ابناءه قصي وعدي اني اتعجب كيف لرئيس السلطة التنفيذية وقائد العام للقوات المسلحة ان يتكاتف مع شخص مشبوه مثل العقابي انها وصمة عار ان يكون رئيس الوزراء يعمل سرا مع رجال عصابات ويشاركهم فماذا يخبئ السياسيين الاخرين اذا كان رئيس وزرائهم يقوم بمثل هذا العمل.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*