رأس الخلافة ورأس الديموقراطية ! / بقلم : صميم العراقي

” د ا ع ش ” تطلب رأس التجربة الديموقراطية في العراق وليس صحيحا انها تطلب رأس الشيعة او رأس الاخ نوري المالكي، ومن يقول مثل هذا الرأي فبرأسه شيء من حتى كما يقول أهل البلاغة!. لست مع الذين انفعلوا كثيرا وقالوا ان ظهور صورة قد لاتكون بالضرورة للبغدادي هي الظهور الاول لمشهد الحرب الاخيرة مع “داعش” وقد تتطور تلك الحرب لتصل الى أسوار بغداد.. انا لست مع هذه النظرية لسبب بسيط هي ان بنا روحا حسينية كبيرة تأبى الهزيمة، وماحدث سقطة وقانا الله شرها، وهاهي جحافل المتطوعين وكتائب الفدائيين من مختلف فئات المجتمع العراقي تسطر آيات الفداء، دفاعا عن العراق وشعبه وتجربته الديموقراطية. هي تطلب رأس التجربة لأن العراق مركز الخلافة الاسلامية الصادقة، وهي مركز الخلافة العباسية الكاذبة والظهور المزيف لهذا الرعديد البعثي، وهو يتحدث من جامع النور في الموصل رسالة لنا ان نتنبه لخطر الجماعات الارهابية المسلحة وضرورة ان ينتهي هذا المشروع ويتم قبره في الموصل قبل ان يتمدد في بقية مناطق العراق والعالم الاسلامي، وقد بدأت تباشير النصر بالتحضيرات والالتفاف الكبير حول دعوة الامام واقرار خطة تحرير الموصل. ان رأس النظام السياسي مطلوب دائما وابدا و”داعش” هي رأس الافعى، اما الافعى الحقيقية فهي هذه الشبكة العنكبوتية من المجموعات المسلحة والارهاب الرسمي العربي وغرف التآمر الاقليمي على العراق، ومن يشكك بصورة النظرية هذه، فليراجع اداء النظام العربي منذ 9 نيسان 2003 الى اليوم واحابيل السياسة العربية التي جرت الويلات على العراق وشعبه، وماكاد يخرج من المفخخات الا ودخل بموجة من المفخخات الجديدة حتى دخول “داعش” الموصل! يجب ان يعي العراقيون جميعا السنة والشيعة المسيحيون والمسلمون ان نظام الخلافة “الـداعشي” ليس له علاقة بنظام الخلافة الراشدة، ومن يتحدث عن خلاقفة راشدة في ظل نظام “داعشي” مقيت فهو الى “داعش” اقرب منه الى الخلافة الاسلامية الراشدة.. على الاقل لم يكن هنالك ذبح على الظن او انتهاك صارخ لحرمة العدالة الاسلامية، وقتل للناس بغير حق والطلب اليهم الاغتسال بمساجدهم حتى يبرؤوا من الخطيئة، وزواج زوجة المسلم من دون عدة، والتمثيل بجثث الضحايا، والاهم من ذلك هدم قبور الانبياء والصالحين. اظن انهم على علاقة بنظام لم يقره حكماء صهيون على العرب حتى في ظل احلك الفترات واكثرها ضيقا على العرب الفلسطينيين بعد العام1948 ولعل اسرائيل اليوم تجد الف عذر وعذر لها وهي تستعيد حلم (حدودك يااسرائيل من الفرات الى النيل) لانها على الاقل لم تقترف مااقترفته عصابات “داعش” في العراق على مااقترفته عصابات “الهاغانا” في فلسطين ولم تنكل بالشيعة والسنة والعرب والكرد مانكلته اسرائيل بالعرب جميعا على امتداد حروبها القذرة!. النظام الوطني يمثل في سلوكه الديموقراطي ونمط علاقاته بالامة واشواقها المطلبية الفكرية والسياسية جزءا من نظام الخلافة الاسلامية، ومن يتابع قراءة نصوص الدستور العراقي وعلاقة النص بالمشهد الوطني يلحظ هذه الحميمة في العلاقة واخلاص المشرع للمواطن المسيحي والمسلم الشيعي والسني على السواء دون تمييز..اين المشرع من نصوص “داعشية” بدأت تتلمس طريقها في واقع الموصل والمناطق السليبة في العراق؟!. لااريد ان اقلل من شأن جرائم العدو الصهيوني بحق اهلنا في فلسطين ولبنان ولكن “داعش” خرقت كل هذه الجرائم بسلوك بهيمي لايمت بصلة لاكثر المنظمات السرية المجرمة توحشا وعلينا نحن واجب مواجهة هذه الحملة الصهيونية الـ”داعشية “المجرمة بكل مااوتينا من قوة، والاهم بكل مااوتينا من همة التواصل مع الشركاء السياسيين، لانهم هم القاعدة المحورية في بناء جبهة حقيقية لمواجهة هذا الخطر الماثل امامنا ..الجارح لمشاعرنا كل لحظة وهو باق في الموصل وتحت عمائمه القذرة تتحرك مروحة بمولدات محلية في الموصل واهلنا في العراق يكتوون بنيران الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي!. ايها السياسيون.. في متحدون والعربية والوطنية والتحالف الوطني واخوتنا في تحالف القوى الكردية..نحن امام خطر ان نكون او لانكون، وامامنا فرصة استعادة نظام الخلافة الاسلامية وفق نسق الافكار الديموقراطية عبر التوافق على الرئاسات الثلاث والاتفاق على تشكيل حكومة وطنية جامعة..بهذا نرد على “داعش” والتاخير يعني التعاون مع “الدواعش” لضرب نظام الخلافة الوطنية الحالي.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

حجز فندق في العراق

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*