دبابيس من حبر26! / بقلم : حيدر حسين سويري

تغريدات الأعلاميين العراقيين :

 

  • بعد إطلاق هاشتاك (#أمينها منها) من قِبل الأعلامي أحمد ملا طلال، رشح السيد نعيم عبعوب صاحب أكبر صخرة في عالم المجاري، نفسهُ أميناً للعاصمة بغداد، وذلك لأنهُ أبن المدينة وللنجاحات السابقة التي حققها في هذا المنصب، ولسان حاله يقول(عروستنا وأخذناها بعد شنهو العواذل؟!)
  • الزميل الكاتب “أسعد عبدالله عبدعلي” يكتب مقالاً تحت عنوان(ماذا لو أصبح عبطان وزيراً للتربية؟) حيث يثني الزميل على شخص عبطان وعمله في وزارة الرياضة والشباب، وعلى من اراد الاستزادة العودة الى المقال؛ أقول لزميلي العزيز: لو كان عبطان في حزب لا يتزعمه الحكيم لكان له (صنه ورنه)، ولأنتخبناه جميعاً لكننا كما يقال( احنا ما نبكي ع الحسين ، احنا نبكي ع الهريسة)
  • الاعلامي “ريناس علي” يهشتك أيضاً ويقول(من حق بغدادَ ان يكونَ أمينُها بغدادياً فناناً محباً له ذائقةٌ عاليةُ المستوى ومهندساً مختصاً بالشؤون البلديةِ نزيهاً شريفاً قائداً ورادعاً غيرَ تابعٍ لأي حزب، لأنها بحاجةٍ الى رجلٍ حرٍ شجاعٍ لا الى ذليلٍ وتابعٍ اخر)، زميلي هذه المواصفات لا تنطبق الا على الفنان ماجد المهندس! لكن مع الاسف لأنه أستلم الجنسية السعودية، ولكن لا بأس فإزدواج الجنسية أصبح قانونياً في المناصب العراقية، لذلك أضم صوتي لصوتك ولنرشح المهندس(توكل على الله)
  • عدنان الطائي “يغرد” ليحل النزاع الحاصل حول إختيار أمين للعاصمة بغداد ويقول(يعني مثلا اذا جاء امين من بغداد شنو راح يختلف ؟؟ هذه معارك جانبية لا طائل منها ..!! لا تذهبوا الى معارك وهمية !! لن يختلف شيء ابن بغداد ولا غيره (!(هنا شوي دوخني بصراحة … أعمل نفسك ميت .. أعمل نفسك ميت)
  • أخيراً وليس أخراً: الاعلامي “هادي جلو” يغرد:( نطالب النائب عالية نصيف بكشف أسماء الإعلاميين الذين تقول انه يتم تجنيدهم للتطبيع مع إسرائيل؟) الظاهر النائبة ينطبق عليها المثل القائل(عيرتني اعياره وحملتني حماره)(دخلينا ساكتين )

بقي شئ…

العمل مقياس النجاح والفشل، لا الانتمائات ولا التخبصات؛ صادق خان الباكستاني الاصل عمدة لندن العاصمة، وساجد جاويد الباكستاني الاخر وزير داخلية بريطانيا، ولكن في ثقافتنا يجب ان يكون أمين بغداد حفيد المنصور او الرشيد!

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

الوسوم: ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*