الولايةالثالثة.. قبولٌأم خطٍأحمر..؟! / بقلم : أثير الشرع

موسوعة المقالات العراقيةيمر العراق الآن, بمرحلةإنتقاليةمهمةوصعبة, كونالساحةالسياسيةالعراقية تصاعدتفيها حرارة (الصِراع السِياسي) وولوج هذه الصراعات مرحلة أكون أو لا أكون. تتباينآراءووجهاتنظرأغلبالسياسيينعلىالفضائيات, حولمنسيشكلالحكومةالمقبلة, وطبيعةالتحالفاتوالتفاهماتالمرتقبة, ينتظرالمواطنومعهالكثيرمنالتساؤلات (متىستتشكلالحكومةالجديدة)..؟ في خِضم هذه الصراعات المحتدمة, بين الكتل السياسية, التي إشتركت في الإنتخابات التشريعية (30 أبريل-نيسان) ظهرت بوادروإرادة التغيير, من بعض الكتل والأحزاب, التي لم تشترك في الحكومة السابقة,ودعت الى التغيير الفعلي, مايحدثعلىالساحةالسياسيةوفيالأنبارتحديداً, حيثتدورهناكحرباًقدتكونتأخرتكثيراً؛بسببالتعنتالسياسيوغيابالوفاقالوطني, الذي ولّد الإرهاب الأعمى, وجعل غرب العراق(قبلة داعش وجبهة النصرة ومن إنتهج نهجهم). عندما ننتخبُ حكومة ما, علينا أن نحسب إنجازات مرشحي من سيشغل وزارات وملفات هذه الحكومة, ولا نتوجس ممن تم تجربته خيراً؛ وأن لا ننظر الى خطاباتهم, وإعلاناتهمالمقروءةوالمسموعة. الكثيرمنالمتبنياتوالمشاريعوالمبادراتالوطنية, التيصدرتمنبعضرؤساءالكتلوالتيارات,التيهُمّشتفيالمرحلةالسابقة؛بسببالمواقفالوطنيةودفاعها عن حقوق الشعب؛ والتيتقفعائقاًأماممصلحةمُريْديّالحُكملأجلالمنفعةالشخصية, “رُكنتهذهالمبادراتعلىالرف” رغمإنهذهالمبادراتوالمشاريعتخدمالمواطن, وتخففعنهمعاناته. “جنوبالعراق” البصرة, ميسان, ذيقار, هذهالمحافظاتالغنيةبالبترولوالعديدمنالمعادنوالزراعة ….الخ؛يعانيأغلبسكانهاوخصوصاًمحافظةالبصرة, الفقروالحرمان, ومالحقهذهالمحافظات, منظُلمٍوحيفإبانالنظام البعثيالسابق؛خيراتهذهالمحافظات, لاينعمبهاأهلها! بلتذهبإيراداتالنفطوغيرهاالىميزانيةالدولة, ومنثمتُوزعضِمنالموازنةالعامة, ولاتُميزالمحافظاتالمنتجةللنفطعنسواها. السياسةالتيتمارسهاالحكومةفيإبعادالخصوم؛لاتليقبطموحالمواطنفيتأسيسدولةعراقيةتضمغالبية أبناء الشعب العراقي. نستبشر خيراً, إن هناكتوجهاتلبعض الكتل والأحزابوالتيارات, التيتطمحالىبناء”عراقٍجديد”خالٍمنالإرهاب, ومرحلةجديدةبعيدةعنالمحاصصةالطائفية, التيأدتالىتخريبالوفاقالوطني, وعرّضتاللحمةالوطنيةلخطرالتمزق؛بعدإنثبتأنأغلبالسياسيين, المشتركينفيالحكومةالحالية , ليسوا من ذوي التخصص ومنهم من ينفذأجنداتخارجية؛ولايعيرونلإنتمائهمالوطنيأهميّةتذكر, لتكن الحكومة القادمة (تكنوقراط) ولنبتعد عن المجاملات السياسية, التي خربت العراق, وأحرقت الأخضر واليابس.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*