الفتنة اندحرت ودعاتها تحت المجهر / بقلم : سلمان داود الحافظي

الارهابيون التكفريون القادمون من وراء الحدود وارتكابهم   جرائم  وحشية دامية ضد الابرياء من المواطنين العزل في كربلاء والرمادي,دليل واضح على نواياهم المبيتة واهدافهم الخبيثة التي ما عادت خافية على احد من العراقيين,وان زمن الفتنة قد ولى بلا رجعة  فالحراب التي وجهت لطعن الاخوة بالامس اجتمعت لطعنكم ايها القتلة وفي اي جحر تختفون,في العراق زعماء قبائل و رؤساء عشائر عقدوا المواثيق  ونقوا النفوس وتعاهدوا على محاربتكم وطرتكم,ابن العائلة المضحية التي اعطت الشهداء السبعة الشيخ احمد ابو ريشة قال وامام الاشهاد ان شهداء كربلاءال 22 في حادثة النخيب هم شهداء عائلتة, ولن يهدا له بال حتى يعثر على الجناة ولن تحميهم الصحارى والوديان,هذا العزم والتوجه نحو محاربة الارهاب واعتبار الدم العراقي واحد يحمله كل مشايخنا ومعهم ابناء الشعب,ولكن بقي ان نقول ان الجهد الشعبي بدون جهد سياسي  مساند سيبقى اقل فاعلية,المطلوب اتخاذ جملة من الاجراءات العاجلةمن قبل الكتل السياسية والسلطة التشريعية,الاتفاق على اكمال تشكيلة الحكومة وان تاخر تسمية وزراء الوزارات الامنية بات غير مقبول وله انعكاسات سلبية على المشهد الامني,الابتعاد عن الاتهامات المتابدله بين الكتل السياسية والجلوس الى طاولة الحوار لحل المسائل العالقة في اقرب وقت,علىمجلس النواب التركيز في تشريع القوانين التي تخدم اكثر شريحة من الشعب والزام النواب بالحضور الى قبة البرلمان لان الحديث عن الغيابات اصبح يثير الاستياء عند المواطن,اجراء التقييمات المستمرة لكل الدوائر الامنية وتبديل الاشخاص الذين يثبت انهم اقل كفاءة مما يجب ان يكونواعليها,التصريحات عن الفساد وان هناك جهات سياسية تحمي المفسدون وتمنع استجوابهم من قبل الدوائر المختصة بمكافحة الفساد,لها تاثير سلبي خاصة اذا  لم ترافقها اجراءات ملموسة تشعر المواطن ان هناك توجع حقيقي للايقاع بالمفسدين ورميهم وراء القضبان, اجراء مصالحة حقيقية وليست للاستهلاك الاعلامي والغاء كل القرارات التي صدرت في اوقات سابقة والتي تشكك بولاء هذا وعدم الرغبة بهذا وجعل القضاء هو الحكم الوحيدفي البلاد,ان درء الفتنة التي اشتعلت في اوقات سابقة تتطلب من الجميع سد الثغرات التي تنفذمنها الرحمة والغفران لكل شهيد سقط على ارض العراق والشفاء العاجل للجحى والصبر والسلوان لذويهم.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*