الرياضة المدرسية الواقع والطموح / بقلم : سلمان داود الحافظي

بعد كل اخفاقة تتعرض لها منتخباتنا الوطنية التي تشارك في البطولات والمسابقات القارية تتعالى الاصوات وتكال الاتهامات بين الاطراف المعنية بأدارة المفاصل الريا ضية في البلاد وبعد مرور اسبوع او اسبوعين على الحدث تهدءالعاصفة ويتخلى اصحاب الطروحات والافكار عن اندفاعهم في اصلاح قطاع الرياضة ,المبارات التي خاضها منتخبنا الوطني مع اليمن في الامارات مساء يوم الخميس كانت محزنة للجمهور الرياضي,ولابد من تشخيص العلل التي تنتاب جسد المنتخب الوطني قبل الذهاب الى تصفيات المجموعات,اما التخطيط للمستقبل فيحتم علينا الاهتمام بالرياضة المدرسية ,منذ عام90 ولحد يومنا هذا والرياضة المدرسية التي تشكل رقم كبير من قاعدة الرياضةالعراقية تعاني من مشكلات عديدة البعض منها مزمنة ادت تلك المشكلات الى ان تكون الرياضة المدرسية مستهلكة اكثر مما هي منتجة ومن ابرز التحديات التي تعيق تقدم وتطور الرياضة المدرسية ,افتقار اغلب المدارس الى الساحات المبلطة والملاعب النظامية وعدم وجود القاعات الرياضية الخاصة بوزارة التربية , مازالت اغلب المدارس تعتمد على منهج تم تأليفة في سبعينيات القرن الماضي وبات لا يتلائم والتطور الحاصل في مناهج الرياضة المعمول بها في دول العالم المتقدمة , تفتقر معظم المدارس الى التجهيزات الرياضية التي تعين او تساعد المعلم والمدرس على اداء درسه بصورة جيدة , عدم وجود حوافز تشجيعية للطلبة والتلاميذ الذين يحققون نتائج جيدة في البطولات والسباقات التي تنظمها مديرية النشاط الرياضي والكشفي , منذ التغيير ولحد يومنا هذا والكوادر التعليمية والتدريسية لم تحصل على فرصة ايفاد للاطلاع على تجارب الدول المتقدمة , عجز في ملاكات بععض المدارس تدفع مدير المدرسة الى اناطة تدريس مواد اخرى بعهدة معلم ومدرس التربية الرياضية , تشكيل منتخبات ولمختلف الالعاب يقتصر على مراكز المحافظات وهذا الحال يضعف مشاركة الاقضية والنواحي في منتخبات التربية . ان اصلاح واقع الرياضة المدرسية في العراق يتطلب كشف كل الثغرات من اعلى مفصل فيها الى اصغر حلقة وهي المدرسة , تكليف اصحاب الخبرة والباع الطويل في ادارة مفاصلها وتجنيب الرياضة المدرسية المحاصصة القيام بتوفير كل المستلزمات المطلوبه لعمل المعلم والمدرس و تشديد المتابعة من قبل الاشراف التربوي وزيارة المدارس للوقوف على المشكلات وايجاد الحلول الناجعة ,ان دعم الرياضة المدرسية سيساهم في رفد المنتخبات الوطنية بلاعبين ولاعبات يمتلكون المهارات الفردية والجماعية وبالتالي تحقيق نتائج طيبة ترفع اسم العراق في المحافل الدولية وعلينا جميعأ ان نحترم المقولة التي نرددها دائمأ التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

استضافة عراقية

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*