الاساس قويم .. فلم الخوف من الآتي؟ / بقلم : مالك البدري

لا مجال للشك ان مشهدًا كهذا في الواقع العراقي وقد وصلت العملية السياسية الى خيوطها النهائية بالنسبة للفائزين بمقاعد البرلمان بحسب الانتخابات التي جرت اخيرًا ..ولو نقل هذا المشهد الى دولة اخرى لباشرت بتشكيل الحكومة والبرلمان خلال فترة قصيرة….وبحسب التوافقات المعلنة وغير المعلنة نستطيع ان نتلمس النتائج الايجابية بدلا ًمن الافراط في السجال السياسي الذي لا يخدم احدًا .. فبعملية جدية يستطيع السياسيون ان يدخلوا الى تشكيل الحكومة والبرلمان من جميع المحاورفهناك محور دولة القانون والائتلاف الوطني والتحالف الكوردستاني والقائمة العراقية الذي باستطاعة المعنين بالامر والذين ترنوا عليهم عيون الشعب كالغريق الذي يرى بصيصًا من الامل في النجاة من هذا المستنقع الذي شوه المشهد العراقي حين فرغ من محتواه الانساني والحضاري..وهذا ما يسر العدو ويغضب الصديق..اقول ماذا سيحدث لو تحالفت الكتل الكبرى والصغرى ودخلوا في قاعة البرلمان لينتخبوا رئيسًا للجمهورية والوزراء ورئيسًا للبرلمان بكل حرية وديمقراطية ,,لطالما يوجد دستور وبرلمان في العراق ستتماشى مع الآليات الحضارية للحصول على حكومة قوية متماسكة وان التهاون الذي يربك عادة العملية السياسية سيما تلك التي تدخل تفاصيل القضايا القضائية والامنية والاقتصادية ..سوف لن يطول دخولها الى تلك المفاصل لوجود برلمان قوي ديمقراطي تعددي يتكفل بعدم تمرير اي قرار لا يخدم العراق والشعب اذن فالخوف من الآتي لا مبرر له طالما انتخبنا نخبة من افراد الشعب الواعي المثقف المدرك لكل الآمال التي تعد الشعب وتبني الوطن ..فهم سيعتبرون الظهير القوي لأمنيات واهداف ومباديء العراق.ان تلاحم العرب والكورد والايزديين والصابئة والاشوريين والكلدانيين..وتحقيق امنيات كل واحد من تلك الفئات والتي تتكون بمجموعها كتلة قوية لا تتمكن من سبر غورها اية قوة كانت او وجدت.. فبدلا ًمن تذكير الساسة الافاضل بما جرى للعراق من جراء القرارات الهلامية والمجاملاتية..وتقريب ابناء القربى و العشيرة للمسؤولين..او الانتصار لكتل بعض الكيانات والتغاضي عن اهداف العراق الرئيسة وترك الحبل على الغارب في كثير من المهمات والواجبات التي يفترض ان تنفذ وبكل قوة عليه فلا مجال بعد الآن للدوران في الحلقات المفرغة فاذا عزمتم فتوكلوا على الله ..

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*