اغتصاب طفلة في الثالثة والاحزاب تحتفل في الشوارع / بقلم : اسعد عبدالله عبدعلي

الساحة العراقية حبلى بالتناقضات العجيبة, فيها العقل يغيب تماما, والضمير في اجازة طويلة, ما حدث في الايام الماضية كان يجب ان يخرس الاحزاب عن الكلام, وان يطمسوا وجوههم في الحفر, خجلا من انتشار رائحتهم النتنة, لكن كما قيل سابقا: “اذا لم تستح فافعل ما شئت”, فالطبقة السياسية غسلت وجوههم ببول البعير, فما عاد للخجل مكان في حياتهم, كالعاهرات يمارسون العهر ويتكلمون عن الشرف!

اهتزت مدينة الموصل لحادثة اغتصاب الطفلة نور وهي في الثالثة من العمر, كانت تلعب امام منزلها, فاستدرجها الجاني بقطعة حلوى, وتمكن من خداعها واخذها الى منزل مهجور, في محلة “باب جديد” في الموصل القديمة, وهنالك قام بربط يديها قبل الشروع بجريمته, والاغرب ان الجاني متزوج وله ثلاث اطفال وفي (39) من العمر, ويعمل كعامل بناء, وقد قال سكان المنطقة انه ليس من السكان الاصليين! بل جاء بعد تحرير الموصل من الدواعش.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

اهل الطفلة وسكان المنطقة طالبوا بإعدام الجاني, فلا يحقق العدل الا الاعدام لهذا الوحش, فاذا ترك فانه سيعتدي على طفلة اخرى, فالمرض مستحكم به, قد نزع عنه ثوب الانسانية ليتحول لأقذر مخلوق على الارض.

حدث كهذا كان يتسبب باستقالة حكومة في البلدان التي يحكمها ساسة شرفاء واصحاب ضمير, او ان يصمت الساسة شهورا خجلا من انتكاستهم, فلولا تقصيرهم وفسادهم لما اغتصبت هذه الطفلة, لكن ان ينزلوا للشارع يحتفلون من دون أي خجل! فهذا قمة الانحراف السلوكي, وتطبيق تام لقضية الدعارة السياسية,

لكن في بغداد يخرجون يحتفلون بأصنامهم, ويخطبون عن العدل والحق والتضحية, مع انهم السبب في اغتصاب الطفلة نور, في تكرار مقيت لصورة اليخماهو حامي معبد فرعون.

في زمن حكم احزاب المحاصصة اللعينة يتم اغتصاب الطفولة في العراق, عبر تساهل وتجاهل حكومي مع ما يحصل, فالأمر غير مهم للسلطة, والقضية قامت بتعرية الواقع الضحل, الذي يسبح فيه فئة واسعة, كانت عبارة عن مخلوقات عجيبة عجنتها الارهاب والعنف وجيوش اسقاط صدام, وهي اليوم تمارس الاغتصاب في الشارع, في محاولة لإشاعة العنف, وضحاياهم الاطفال, مستغلين ضعف الدولة وفوضى الحياة, ليغرسوا خنجر الغدر بالضحايا.

فهل تصحو الحكومة وقادة الاحزاب والتيارات على انين الطفلة نور, ام يخرسون كي لا تهتز صورتهم الطاووسية امام عبيدهم المغفلين؟

الوسوم: ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*