اعتقال قياديين عربيين في القاعدة أحدهما كان يخطط لضرب ألعاب كأس العالم

أعلنت قيادة عمليات بغداد، الاثنين، عن اعتقال قياديين عربيين من تنظيم القاعدة خلال عمليتين أمنيتين منفصلتين في بغداد، مبينة أن المعتقلين مسؤولان عن تنفيذ عمليات سرقة محلات المصوغات الذهبية والتفجيرات الدموية التي ضربت بغداد خلال العام 2009، فيما اكدت أن أحدهما سعودي وكان يخطط لتنفيذ عمليات خلال بطولة كاس العالم في افريقيا بالتنسيق مع ايمن الظواهري.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحافي عقده ببغداد، وحضرته “السومرية نيوز”، إن “قوة من اللواء 54 الفرقة السادسة في الجيش العراقي تمكنت من اعتقال المسؤول الامني لتنظيم القاعدة في بغداد الملقب سنان السعودي، وهو سعودي الجنسية من مواليد 1979 وتخرج من كلية الفهد الامنية خلال العام 2004 وكان يعمل ضابطا برتبة ملازم في الجيش السعودي”.

وأضاف عطا أن “السعودي دخل الى العراق في العام 2004 الى منطقة القائم وحصيبة في محافظة الانبار واصبح المسؤول الامني لمحافظتي الأنبار وصلاح الدين”، مشيرا الى أن “القوات الاميركية اعتقلته خلال العام 2007 باسم مزور وهو محمد حمدان فزع الشمري واطلق سراحه في العام 2009 ثم اعتقلته القوات العراقية خلال الفترة الماضية وكان يحمل هوية مزورة”.

وتابع عطا أن “المعتقل اشترك في تنفيذ العديد من العمليات منها سرقة عدد من محلات المصوغات الذهبية وقتل أصحابها في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد والاشتراك في التفجيرات التي استهدفت عددا من الفنادق و تفجير مبنى الأدلة الجنائية في بغداد، إضافة إلى التخطيط لاستهداف المراقد الدينية في محافظتي النجف وكربلاء”.

حجز الفنادق

استضافة المواقع و تسجيل النطاقات

إعلان

ولفت عطا إلى أن “السعودي كان يخطط بالتنسيق مع والي بغداد المدعو مناف الراوي المعتقل حاليا لتنفيذ عدد من العمليات منها سرقة مصرف الاقتصاد الإسلامي ببغداد والتخطيط لتفجير عدد من مناطق بغداد بهدف إثارة الفتنة الطائفية، فضلا عن التخطيط وبالتنسيق مع الشخص الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لتنفيذ عدد من الهجمات خلال بطولة كاس العالم في جنوب أفريقيا”.

وعلى صعيد متصل  أشار المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد إلى أن “قوة مشتركة من وزارة الداخلية والقوات الاميركية اعتقلت خلال تشرين الثاني من العام الماضي 2009 المسؤول العسكري لتنظيم القاعدة في جانب الكرخ من بغداد، والذي اصبح فيما بعد مسؤول السرقات بتنظيم القاعدة في بغداد، المدعو طارق حسان عبد القادر الملقب أبو ياسين الجزائري، وهو جزائري الجنسية تولد 1976، ويسكن مدينة الجزائر”.
 
وأوضح عطا أن “المعتقل دخل إلى العراق خلال العام 2005 عبر سوريا والتحق بمعسكر تدريبي لما يسمى بالمقاتلين العرب في منطقة الكرابلة بمحافظة الانبار”، مبينا أن “الجزائري كان معتقلا لدى القوات الأمريكية باسم مزور خلال العام 2006، وأطلق سراحه خلال العام 2008 من ثم اعتقلته القوات العراقية خلال العام الماضي”.

وبين عطا أن “الجزائري كان مكلفا بالاستطلاع قبيل تنفيذ هجمات وزارة الخارجية (الأربعاء الدامي) واشتراكه في سرقة شركة النبال للصيرفة ببغداد خلال العام الماضي 2009، وقتل عدد من العاملين في الشركة وسرقة مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى اشتراكه في سرقة محل للصياغة بشارع فلسطين ومقتل صاحب المحل”.

وأكد عطا أن “تنظيم القاعدة يمر حاليا بأزمة مالية كبيرة بعد توقف العديد من مصادر التمويل ويعتمد حاليا على السرقات والسطو على المصارف لتمويل عملياته”، لافتا إلى أن “القوات الأمنية توصلت إلى معلومات مهمة عن تنظيم القاعدة من خلال التحقيق مع المعتقلين السعودي والجزائري”.

وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت على لسان المتحدث باسمها اللواء قاسم عطا  في 22 من نيسان الماضي اعتقال “والي بغداد” في تنظيم دولة العراق الإسلامية المدعو مناف عبد الله الراوي الملقب فلاح أبو حيدر خلال عملية أمنية نفذتها قوة من الجيش العراقي غرب بغداد، مبينة أن الراوي مسؤول عن الهجمات “الدموية” التي ضربت العاصمة.

 وكانت العاصمة العراقية بغداد شهدت في التاسع عشر من آب تفجيرين متزامنين كبيرين أحدهما وقع بالقرب من وزارة الخارجية والآخر قرب وزارة المالية، أسفرا عن مقتل أكثر من 100 وجرح 500 آخرين، وقد أعلنت الحكومة العراقية أنها ألقت القبض على عدد من المتهمين، الذين بدورهم اعترفوا أنهم كانوا على صلة بحزب البعث المنحل، كما أقروا بوجود علاقة تربطهم مع بعض قيادات الحزب الإسلامي، بحسب قولهم.

وشهدت بغداد في كانون الثاني الماضي سلسلة من الانفجارات استهدفت ثلاثة من فنادق العاصمة هي الحمراء والشيراتون وبابل التي تقع جميعها وسط العاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن مقتل 36 شخصا، كما شهدت  في الرابع من نيسان الماضي ثلاثة تفجيرات متزامنة بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفت أربع سفارات أجنبية وعربية في بغداد، إذ استهدف التفجير الأول السفارتين الألمانية والسورية معا بمنطقة المنصور وسط بغداد، فيما استهدف التفجير الثاني السفارة المصرية بنفس المنطقة، كما انفجرت السيارة الانتحارية الثالثة مستهدفة السفارة الإيرانية بمنطقة الصالحية وسط بغداد

وكان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أعلن في مؤتمر صحافي عقده الشهر الماضي أن خلية استخبارية تمكنت من قتل زعيم دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي وزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري واعتقال عدد آخر من قيادات القاعدة في عملية نفذتها بمنطقة الثرثار، غرب الانبار.

وتعتبر عمليات الاعتقال التي طالت قيادات بارزة في تنظيم القاعدة و حادثة مقتل البغدادي والمصري من العمليات النوعية التي تنفذها الأجهزة الأمنية ضد تنظيم القاعدة في العراق بعد  مقتل زعيم “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين” الأردني أبو مصعب الزرقاوي، في شهر حزيران 2006 في عملية جوية نفذتها طائرات أميركية على المكان الذي كان يختبأ فيه في ناحية بهرز، 15 كلم جنوب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى

 

المصدر : السومرية نيوز

الوسوم: , , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*