أمل ( حيدر حسين سويري

ضاق قلبي وإنعَزَلْ

لم يَعُدْ بعدُ أَمَلْ

هل تراني في عَلَلْ

أيها الشاخصُ تنظر من بعيدْ

أيُفيدْ؟

أن تراني من جديدْ

عاطلاً دون عَمَلْ!؟

…………………………….

سألوني:

والغَزَلْ؟

آهٍ، وكم أهوى الغَزَلْ

هو بَثُ الروح في جسد المَلَلْ

وإنتعاش الناي في لحن الوَجَلْ

وجمالٌ مُكتَمَلْ

حينْ ينسابُ النشيدْ

ليُعيدْ

في جثامين العبيدْ

حجز الفنادق

ثورة الزنجِ وتاريخ الزَلَلْ

…………………………

ولماذا؟

واقفٌ مثل الجبلْ

يَحتضنُ النحلَ ويعطيهم عَسَلْ

يستقبلُ الشمسَ فيمنحهُم ظَلَلْ

دون تَعَبٍ أو كَلَلْ

ثُمَّ يعطيهم بريدْ

كالشهيدْ

مَوتُهُ أصبح عيدْ!

إنَّ في الأمرِ خَلَلْ!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*